لماذا يفضل رياضيون أفضل نباتي على حيواني؟ لم يعد يعد مرتبطاً بالموضة وحده. تشير مواعيد الجمعية الدولية للتغذية الرياضية لعام 2017 إلى احتياج معظم المتدربين إلى 1.4–2.0 جرام من التنوع لكل تخصصي. لذلك، لا يكفي اختيار مسحوق نباتي جذاب منها؛ يجب قياس العملية، وتنوع التجارب الأمينية، واستخلاص البيانات منها.
لماذا يفضل الرياضيون مسحوق البروتين النباتي على الخيارات الحيوانية؟
ملخص التقارير الرياضية أن بروتين البازلاء والأرز قد يقدمان خياراً عملياً، وبعد جمعهما في واحد يريدان. يساعد هذا الدمج على تحسين مكونات المكونات المكونة من مكونات كاملة، بينما يقوم ببعض العناصر الرياضية في وجبة الإفطار التدريبية بعد تسهيل الاستخدام اليومي. وخصصت أكاديمية التغذية التغذية، في موقفها المنشور عام 2016، بالتخطيط للأنظمة النباتية للرياضيين، مع التركيز على الحديد، وفيتامين ب12، والكالسيوم.
تقرير منظمة الأغذية عن المواد الغذائية التي تربط بين زيادة الخيارات النباتية بنسبة قليلة من الضغط البيئي، ولكنها تؤثر بشكل كامل على المكونات والطريقة. ليست كل المنتجات. يحتوي جزء منها على سكر إضافي، أو خليط غير واضح، أو كمية منخفضة من الليوسين. هنا قياس قيمة اختبار الطرف الثالث، وقراءة الملصقات، وتنزيلات حصرية للرياضات. ويفضل لاعباً نباتياً بسبب الصغار أو عدم تحمل اللاكتوز، بينما يحتاج اللاعب آخر إلى بروتيني أسهل هضماً. لا توجد إجابة واحدة. وحتى هذه العملية تحتاج إلى المراجعة المستمرة، لأن نتائج الدراسات شاملة بالعمر، ونوع الرياضة، والجمالية للنظام الغذائي.
لماذا يفضل رياضيون أفضل نباتي على حيواني؟
سلسلة البروتين من العناصر الغذائية. يحتاج الجسم إلى بعض العناصر الغذائية، وأحماض أساسية لا يختارها بنفسه. يدخل البروتين في بناء الأنسجة الضعيفة وترميم الأنسجة بعد التدريب. كما تساعد في الوصفات الأولية والهرمونات للانضمام. لذلك لا دوره في زيادة الحجم النحيف.
بعد الإصابة بالمقاومة، يحتاج رياضيًا إلى الإفطار ويزيد بشكل واضح. قد يكون عدساً مع أرز، أو حمصاً مع خبز كامل، أو بيضاً مع خضار. جزء من المكونات النباتية الأمينية بطريقة سليمة. ويستفيد الرياضي من توزيع البروتين على ثلاث أو أربع وجبات، اختار منه دفعة واحدة. راجع الإرشادات الرياضية إلى أن الاحتياج اليومي الأكبر بين 1.2 و2 جرام لكل نوع من وزن الجسم، حسب القماش القطني والهدف والحالة الصحية.
لا يعني اختيار التحديد أنه أفضل للجميع. ثم استغرقت الدقة بكمية الطعام مصادر وتنوعا. ويحتاج إلى عناصر غذائية غذائية إلى أجزاء أكبر، مع التركيز على الحديد وفيتامين ب12 والزنك. رقم الهاتف لا يكفي. لتغطية احتياجات الجسم من البروتين وننسى النوم الكلي. وهذا خطأ شائع. يحتاج إلى تطبيق خفيف الوزن، والهضم، والتحليلات عند الحاجة، مع تخصيص تغذية مناسبة ومناسبة.
يعتمد الرياضيون على البروتين البروتيني، وإصلاح الأنسجة، والنتيجة التدريب بعد ذلك. لكن القيمة الغذائية لا تقاس بكمية البروتين فقط. فال بروتين الحيواني، الموجود في البيض والسمك والبن واللحوم، يوفر عادة جميع التقنيات الأساسية بنسب مناسبة. كما يحتوي على الكثير من حمض الليوسين، وهو يحتوي على تحفيز البروتين البروتيني. قياس الأدلة الرياضية أن جودة المصدر وحجم الحصة وتوقيتها موجود في النتيجة.
يمكن أن يحتوي على العدس والحمص والفاصوليا وفول الصويا، ويزود الجسم بغنيسيوم والبوتاسيوم ومركبات نباتية مفيدة. ولكن قد يكون تركيزه أقل في بعض المكونات الأمينية، ويمكن أن تتراوح ما هو قابل للهضم. لذلك يحتاج إلى تنويع مصادره الرياضية، مثل الجمع بين الحبوب والبقوليات خلال اليوم. ليست الوجبة المعقدة الضرورية المتكررة. فترة عدس مع الأرز قد تكون عملية ومشبعة. وقد يحتاج إلى فيتامين ب12 والحديد،.
من الناحية الفعلية، يتصرف بعض الرياضيين بخفة أكبر بعد الاقلاع عن التدخين، بينما يفضل الاختلاف هضم اللبن أو البيض. تغير شكله، وشكله. كذلك، لا يكفي اختيار مصدر البروتين إذا كانت السعرات الحرارية أو أقل. يحتاج الجسم إلى طاقة كافية ليستفيد من البروتين. قد يبدو النمو مثالياً، ولكنه ليس مناسباً لكل مناسبة. وقد يبدو حيواني بالكامل، ولكنه لا يوفر أكثر من أي نوع. لذلك تحتاج إلى بناء الوجبات الغذائية التفصيلية للمدرب المختص أو رياضية متخصصة، مع تحليل النظام الكامل، لا مخلوق واحد فقط.
اختيار بعض الرياضيين يمكن أن يؤدي إلى نقص المناعة واللياقة، لعدم نشوء آثار سلبية. فهو يأتي في الغالب مع الألياف، والمغنيسيوم، ومركبات نباتية مفيدة للتعافي. عند تناول العدس أو الحمص أو الفاصوليا، يشعر الرياضي بشبع صغير أثناء أيام التدريب. لكن تختلف من شخص إلى آخر.
تحتاج إلى أحماض أمينية كافية، وبشكل خاص بعد ممارسة الرياضة. بعض المصادر الأقل تركيزاً في حمض أميني معين. لذلك قد يساعد على تذكير الطعام بين البقوليات، والحبوب الكاملة، والمكسرات. لا تطلب جمعها في آش مرة واحدة. قد تكون فترة النضج مع Ads عملية وغذائية. هو المهم مجموع اليوم.
من واقع التدريب، ويتحسن بعض الرياضيين في الخارج وخفة الحركة بعد انتهاء الصلاحية. هذه ملاحظة، وليس دليلاً شخصيًا. قد يسبب نقصانًا في نمو الأطفال الصغار. كما ينبغي مراقبة الحديد، وفيتامين ب12، والزنك عند اتباع نظام طويل النباتية. متخصصة في تغذية رياضية أكثر أماناً، وخاصة مع التدريبات الشديدة. لا أزعم أن يتغير أفضل دائما؛ فالاختيار يعتمد على الأصل، والهضم، والهدف، وجود البرنامج الرياضي. الأداء يحتاج انتظاماً.
لا تُعدّ جودة البروتين سوى عامل واحد من عوامل نمو العضلات والمرونة واللياقة البدنية. ويمكن لنظام غذائي نباتي متنوع أن يلبي احتياجات الرياضيين من البروتين عند كفاية إجمالي الكمية المتناولة، وتنوع الأحماض الأمينية، والتخطيط للوجبات.
يُظهر الرسم البياني قيمًا نموذجية لمؤشرات هضم البروتين المصححة للأحماض الأمينية (PDCAAS)، بحد أقصى 1.00. يمكن لبروتين الصويا أن يصل إلى نفس القيمة المرجعية للعديد من البروتينات الحيوانية، بينما قد تستفيد بروتينات البازلاء والأرز والقمح من الجمع بين مصادرها. بالنسبة للبالغين النشطين، توصي إرشادات التغذية الرياضية عادةً بتناول ما يقارب 1.4 إلى 2.0 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا، مع تعديل الكمية وفقًا لمتطلبات التدريب والاحتياجات الفردية.
أساس البيانات: قيم PDCAAS التمثيلية المذكورة في تقييمات جودة البروتين لمنظمة الأغذية والزراعة/منظمة الصحة العالمية ودراسات التغذية؛ وتختلف القيم باختلاف الصنف والمعالجة والتحضير. وتستند إرشادات تناول البروتين إلى توصيات الجمعية الدولية للتغذية الرياضية.
تم اختيار بعض الأنواع بسبب عيوبه الصحية في تكامله في نظام التنوع. فهو يأتي غالبا مع مواد ومركبات نباتية مفيدة.
هذه العناصر قد تدعم صحة القلب للمساعدة على سكر الدم. كما تخليت عن مصادره الطبيعية من الجسم.
عامل مهم أثناء التدريب. قد تثقل الوجبة إزعاجًا قبل الجري أو زيادة الوزن.
أعتقد أن البقول والحبوب تساعد في ذلك، ولكنها قد تكون غازات لدى بعض الناس. المضغة، والخضراء، وتقليل حجم الحصة قد يخفف المشكلة. جربي كمية صغيرة أولًا.
لا ينمو متفوقًا دائمًا. وتنوع العناصر الأمينية بين العدس، والفاصوليا، والصويا، والحبوب.
ويشمل ذلك تنويعًا واضحًا خلال اليوم، مع الاهتمام بالكمية الكلية. يحتاج رياضي إلى خطة تناسبه، وحدة تمرينه، وحالته الصحية.
قد يحتاج بعض الناس إلى أسبابي بسبب ظهوره أو ضعف هضم الألياف. هذه النقطة لا ينبغي تجاهلها.
وتعتمد على أهمية الوجبة، ولا مصدرها. تحتوي على سريعة نباتية بعد التدريب قد على حبوب وبقول، مع العصير.
وقد تتزايد في كثير من الأحيان في مدح خيار واحد. القوة الرائعة والهضم والتعافي ثم تعديل بناء المواجهة الواقعية.
لا توجد إجابة واحدة تناسب كل رياضي. لا يوجد عيوب في الجسم لأنه له عيوب في الشارة، ولا يشير إلى عيوب. لكن الاختيار لا يعتمد على جودة المصدر، لا على كلمة نباتية أو ديني منفرد.
يجب فحص وجود البيانات، وتكامل المكونات الأمينة، ولا سيما الليوسين. العدس، والفاصوليا، والتوفو، والبازلاء مصادر المصدر. يمكن دمج الحبوب مع البقوليات خلال اليوم. رز مثل الأرز مع العدس والحضارة وألياف وبروتين مناسب بعد التدريب. ويحتاج الرياضي إلى كمية أكبر من المواد الغذائية ليتمكن من تحقيق هدفه اليومي.
تتأثر كثيرًا. بدأ المصدره بعد أن بدأ العمل بشكل مرن، فتولى المسؤوليات. يجب التركيز على الحديد، وفيتامين B12، والكالسيوم، والأوميغا 3 عند اتباع نظام نباتي كامل. تحليل أكثر موثوقية من التخمين. وتظل تحتوي على نسخة من الفيلم المالي المهم، بسبب بعض المنتجات الخاصة بالسكر أو المحققين. لا يعني السعر الأعلى أفضل جودة دائمة. وقد يزيد من العناصر الغذائية في حساب البروتين، ويتجاهل النوم والسعرات الكافية. استشارات غذائية متخصصة ومفيدة عند وجود تعريف أو هدف مختلف.
يساهم البروتين في بناء الأنسجة وترميمها بعد التدريب. كما يدخل في تكوين الإنزيمات والهرمونات. ليس دوره زيادة الكتلة وحدها.
لا توجد إجابة واحدة للجميع. يعتمد الاختيار على الهضم، والهدف، والحالة الصحية، وتنوع الطعام. كلمة «نباتي» لا تكفي للحكم.
تذكر الإرشادات نطاقًا تقريبيًا بين 1.2 و2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم. تختلف الحاجة حسب التدريب والهدف والصحة. استشارة المختص أدق.
من المفيد توزيعه على ثلاث أو أربع وجبات. يمكن تناول العدس مع الأرز، أو الحمص مع خبز كامل. لا تجمع الكمية كلها في طبق واحد.
تشمل المصادر العدس، والفاصوليا، والحمص، والتوفو، والبازلاء، والحبوب الكاملة. تنويعها خلال اليوم يحسن تكامل الأحماض الأمينية. هذا مهم فعلًا.
يمكن الجمع بين البقول والحبوب، مثل الأرز مع العدس. يساعد ذلك في توفير أحماض أمينية متنوعة. قد يحتاج الرياضي إلى حجم طعام أكبر.
قد تسبب الغازات أو الثقل لدى بعض الأشخاص. ابدأ بكمية صغيرة، وامضغ ببطء، وخفف حجم الوجبة قبل الجري. جرّب ببطء.
ينبغي الانتباه إلى الحديد، وفيتامين B12، والكالسيوم، والزنك، وأوميغا 3. التحليل الطبي أفضل من التخمين. لا يكفي حساب البروتين فقط.
يعتمد التوقيت على حجم الوجبة وراحة الهضم. وجبة بعد التدريب قد تضم الحبوب والبقول مع مشروب مناسب. الاختيار العملي أفضل من المثالية.
قد يركز الرياضي على البروتين وينسى السعرات والنوم. كما قد يهمل الملصق الغذائي أو يبالغ في تقدير حاجته. أحيانًا نخطئ.
بالإضافة إلى عنصر أساسي في التغذية الرياضية، لأنه يحتوي أيضًا على بناء أنسجة رقيقة صغيرة تبدأ بعد التمارين. ويقارن الكثير من الرياضيين بين البروتين الغذائي والحيواني من حيث الكمية المصنعة الأمينية، دون حذف، ومحتوى الألياف بهون والعناصر المعدنية. بالإضافة إلى أن بعض الأصول نشأت من جميع البروتينات الأساسية بتركيز البروتين، ويمكن للبروتين المتنوع أن ينتج عنه نقص في الجسم عند تنوين مصادره وتركيبته المتوازنة.
ويطرح سؤال: لماذا يفضل الرياضيون مسحوق البروتين النباتي على الخيارات الحيوانية؟ يعود ذلك إلى الأصل في الحصول على خيار أخف على بطنك، وغني بالألياف، وارتباطها بالدهون المعتقد، مع دعم والمرونة والتعافي الصدر. وأنت تختار أفضل مصدر، يجب أن يحتوى على البروتين، وتكامل مكوناته، وقابلية العناصر، ونقاء المكونات، وملاءمته الكاملة والعناصر الغذائية.
صحة Smap